من المقرر أن يقوم أول مستشفى للجمال في العالم بتوسيع طاقته الاستيعابية بنسبة 50% إضافية استجابة للطلب المتزايد

 

dch

 

افتتح مستشفى للجمال أبوابه في عام 2016 لتلبية الطلب في دولة الإمارات العربية المتحدة على منشأة طبية متقدمة مخصصة لعلاج الإبل.

 

من المقرر أن يوسع مستشفى دبي للجمال، أول مستشفى للإبل في العالم، بتوسيع طاقته الاستيعابية بنسبة 50% إضافية استجابة للطلب الهائل على خدماته.

 

وقال المستشفى البيطري إنه أكد خططه لتوسيع مرافقه ليتمكن من علاج أكثر من 30 إبلاً في وقت واحد، إذ أن قدرتها العلاجية الآن تقتصر على علاج 22 إبلاً.

 

افتتح مستشفى الجمال أبوابه في عام 2016 لتلبية الطلب في دولة الإمارات العربية المتحدة على منشأة طبية متقدمة مخصصة لعلاج الإبل. فمنذ افتتاحه، جذب المستشفى اهتمام الملاك المحليين بالإضافة إلى مربي الإبل من جميع أنحاء العالم أيضاً.

 

تم تكييف المعدات المخصصة للمستشفى من المعدات الطبية للفروسية للتناسب مع علاج الإبل. كما تم تجهيز المنشأة بمضمار سباق مصغر لإعادة تأهيل الإبل بعد إجراء العمليات الجراحية.

 

وتهدف المستشفى أيضاً إلى المساهمة بشكل كبير في تطوير طب الإبل كجزء من تعزيز المعرفة العلاجية العالمية المتعلقة بهذا الحيوان الصحراوي.

 

وقال السيد محمد البلوشي، مدير مستشفى دبي للجمال: "إن مستشفى دبي للجمال هو مستشفى فريد من نوعه يلبي على وجه الخصوص احتياجات الإبل التي ازدهرت ونمت بسرعة فائقة خلال السنوات القليلة الماضية."

 

تعد الإبل جزءاً لا يتجزأ من التراث الإماراتي، والحفاظ عليها هو هدف رئيسي للمستشفى. فتاريخياً، وصفت الإبل بأنها "سفينة الصحراء"، وتشكل مصدراً للنقل بالإضافة إلى الغذاء والحليب في المنطقة.

 

وما زالت الإبل جزءاً لا يتجزأ من المجتمع والثقافة الإماراتية حتى اليوم، حيث يُستخدم بعض السلالات المختارة لسباقات الهجن، وهي ساقات محبوبة جداً بين الإماراتيين.

 

وفي السنوات الأخيرة، تطور إنتاج ألبان الإبل كبديل لإنتاج الألبان التقليدية في المنطقة ومن المتوقع أن تصل إلى أكثر من 661 مليون دولار بحلول عام 2024.

 

هذا وتتم تربية الإبل أيضاً للمشاركة في مسابقات المزاينة، والتي تطورت لتصبح مسابقة بقيمة ملايين الدولارات بفضل المهرجانات التي ترعاها الحكومة والتي تركز على التراث والثقافة الوطنية.